انطلقت فكرة مشروع «جذور أردنية» من مجموعة من التجارب والمبادرات الناجحة التي أطلقتها كلية الآثار والسياحة خلال العام 2024/2025، ممثّلة في مبادرتي «تاريخي هويتي» و«ريشة وتراث»، إضافة مجموعة الأنشطة التوعوية البيئية والسياحة المستدامة، والتي حققت جميعها أثرًا مجتمعيًا واضحًا في مجالات الهوية الوطنية والعمل التطوعي والوعي البيئي والسياحي. واستجابة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للجامعة الأردنية المرتبطة بالغاية الرابعة " دور مجتمعي فعال" وتلبية الحاجة إلى إطار موحد ينظّم العمل التطوعي والتراثي والبيئي ويضمن استمراريته. جاء المشروع ليضم هذه الجهود تحت مظلّة واحدة ويطوّرها بما يوسّع أثرها ويعمّقه، مستهدفًا الأشخاص ذوي الإعاقة، والمجتمعات المحلية في المناطق الطبيعية والسياحية، وطلبة المدارس، والأيتام وفاقدي السند الأسري، وطلبة الجامعة الأردنية بوصفهم متطوعين ومستفيدين.
تأسست مبادرة جذور أردنية على يد الدكتورة أسيل العجلوني والدكتورة منى سليحات، انطلاقاً من رؤية مشتركة لتعزيز الهوية الوطنية وربط التراث بالعمل المجتمعي المستدام.
نستهدف في المبادرة فئات مجتمعية متنوعة، إيماناً بأهمية الشمولية في تحقيق أثر مستدام يعزز الهوية والانتماء.
4. نحو أثر مجتمعي شامل
تعرّف إلى فريق المبادرة
نؤمن أن الهوية تُبنى بالمعرفة، وأن التراث مسؤولية، لذلك نعمل على ربط الأجيال بجذورها من خلال مبادرات نوعية تجمع بين التعلم، والعمل التطوعي، والاستدامة.
تستهدف المبادرة الأيتام وفاقدي السند الأسري، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمجتمعات المحلية في المناطق الطبيعية والسياحية، إضافة إلى طلبة المدارس من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وطلبة الجامعة الأردنية كمتطوعين ومستفيدين.